السرطان في علبة..صدمة حقيقية في البرينجليز !

السرطان في علبة..صدمة حقيقية في البرينجليز !

 مهما كانت التغيرات في العالم، فإن جميع المحلات تبيع ال"بزينجيلز"، ولكن في التقرير المترجم هذا ننقل لكم الحقائق عن عملية صنع ال"برينجيلز"، وهذا النوع من الشيبس حتى لا تأكلوه بعد اليوم.

كيف يصنع البرينجيلز
إن كنت تظن أن الشيبس المكدس على بعضه أتى من البطاطا فأنت مخطئٌ 100%، فهذا النوع من الشيبس، أو "البرينجيلز" أتى من مسحوقٍ أبيضٍ من  القمح والرز والذرة ورقائق البطاطا، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن هذه المادة يتم تقطيعها بشكلٍ رقيق لدوائر ومن ثم ضغطها لتصبح بشكلها المائل، والمقعر، ومن ثم يتم وضعها في الزيت المغلي. 
ويقول منتجو البرينجيلز أنها ليست من البطاطا أصلاً، فهي تحتوي فعلياً على جميع أنواع المنكهات الكيميائية والبودرة التي جمعت في علبة واحدة، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز فإن استخدام هذه المواد جميعها تعطي الشركة إنتاجاً بسعرٍ أقل من إنتاج رقائق الشيبس الفعلية. 

البرينجلز مليءٌ بالمواد الكيميائية المسرطنة 
يوجد داخل البرينجليز وهذا النوع من الشيبس موادٌ كثيرة مليئة بملونات الطعام، وإضافاتٍ أخرى على المادة التي تصنع منها تؤدي لضررٍ كبير على الإنسان، وهي موادٌ غير موجودة عادةً في أنواع رقائق البطاطا - الشيبس- الأخرى، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن مادة الأكريلاميد الموجودة في الخليط الأبيض، هي مادة كيميائية محتملة السمية العصبية مرتبطة بالسرطان، وهي واحدة من المواد المنتجة خلال عميلة التصنيع، ويتم تصنيع المواد المليئة بالكربوهيدرات مثل الشيبس والبطاطا المقلية، والكورن فليكس - رقائق الذرة، والمواد المخبوزة الأخرى، عبر خبزها وقليها وتحميصها في درجات حرارة عالية.

ما هي كمية مادة  الأكريلاميد التي نستهلكها
عندما لا يكون واقعياً تجنب كل طعام في من مادة  الأكريلاميد فإن هذا يتركنا ببعض أنواع الطعام خارج الحمية اليومية للإنسان، مما يعني أن الطعام الصحي مثل الفواكه والخضار يكون له الأثر الأكبر، حسب ترجمتنا في شاشة نيوز.

مادة  الأكريلاميد موجودة أيضاً في المياه التي نشربها يومياً، ولكن تكون فيها نسبة مادة  الأكريلاميد قليلة جداً يستطيع فيها الجسم إزالتها منه دون أن يسبب لنا أي ضرر، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن الحد الفيدرالي المسموح به لوجود مادة  الأكريلاميد في ماء الشرب هو حوال 0.12 ميليغرام في الكأس الواحد، أما في الأطعمة المخبوزة، مثل الشيبس والبطاطا المقلية، فإنها تخزن حوالي 500 مرة أكثر من كمية مادة  الأكريلاميد المسموح بها.


ظهر هذا التخوف في العالم عام 2008، عندما أعلنت عدد من شركات تصنيع الشيبس في العالم أنها ستخفف من كمية مادة  الأكريلاميد في منتجاتها، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن الأخبار اللاحقة أو الدراسات التي تؤكد التخفيض لم تظهر.
للعلم: إن الشيبس المخبوز في فرن يتم تسويقه على أنه أكثر صحية للإنسان، ولكن لربما يكون اسوأ من البطاطا المقلية، فحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، وتبعاً للإدارة الاغذية والعقاقير الأمريكية فإن الشيبس المخبوز يحتوي ما يقارب 3 مرات أكثر من مادة  الأكريلاميد تبعاً للشيبس المعتاد.

مادة  الأكريلاميد ليست الوحيدة التي نتساءل عنها
إن البرينجيلز والطعام المعد على نار عالية أيضاً بالمواد الحافظة والأطعمة الكيميائية تم ربطها أيضاً بالمواد المسرطنة والتي تسبب السرطان بدرجة كبيرة، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن البرينجيلز ليس الطعام الوحيد ذا التصنيع الثقيل، والذي عليه أسئلة، فإن معظم المواد التي يتم تصنيعها هي لها أثرها على التغذية الحيوية في أجسامنا، والتي لها حاجة من أجل التغذية الصحية.
عندما تبدأ بالطهو في المنزل، أنت تستطيع التقليل قدر الإمكان من إدخال المواد الكيميائية والمسرطنة على جسمك، بحيث تقوم حسب ترجمتنا في شاشة نيوز باستبعاد المواد المؤذية مثل المواد المسرطنة ومادة  الأكريلاميد لتكون بصحةٍ أفضل.

مواضيع ذات صلة