• 3443 قراءة
  • 2016-12-27 الثلاثاء , 18:09 م

حسين الجسمي يشعل غضب الاردنيين ودعوات لمسح منشوره الأخير ” صورة “

27 كانون الأول / ديسمبر 2016

حسين الجسمي يشعل غضب الاردنيين ودعوات لمسح منشوره الأخير ” صورة “
حسين الجسمي يشعل غضب الاردنيين ودعوات لمسح منشوره الأخير ” صورة “

نشر الفنان حسين الجسمي صورة ظهر فيها علم الأردن وعبارة ” ارفع علم الأردن ” .وقال الجسمي على الصورة التي نشرها عبر صفحته الخاصة بموقع فيسبوك : ” علمنا عالي ارفع علم الأردن ” .

نشطاء الفيس بوك انهالوا على الجسمي بتعليقات السخرية حيث طالبوه بازالة الصورة فوراً واغلب التعليقات كانت ” ابوس ايدك الأردن لأ ” .وهاجم النشطاء الجسمي بعد ان تم تلقيبه مؤخراً بـ ” الشؤم ” ،

وكان “الجسمي” قد أطلق أغنية جديدة باسم «نَفح باريس»، وجاءت قبيل هجمات العاصمة الفرنسية التي أوقعت ما لا يقل عن 129 قتيلا، وحققت الأغنية أكثر من 900 ألف مشاهدة على يوتيوب.
وبالرغم من أن باريس ليست موضوعًا للأغنية، إلا أن المغردين سخروا من الارتباط الزمني بين بعض أغاني المطرب الإماراتي والكوارث التي تحصل في بعض البلدان،

ويعود السبب وراء اشتعال هذه الموجة اللاذعة الذي يواجهها الفنان الخليجي على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى 5 شواهد وهي:
1- غني لوالدته أغنية يا أمي في 2008، نفس السنة التي توفيت والدته فيها

 
2- تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا بعد إطلاق أغنيته “ليبيا يا جنة” وكذلك الحال في مصر بعد أغنية «بشرة خير».
3- خسارة فريق برشلونة لكرة القدم البطولة واللقب في نفس العام الذي غنى فيه أغنيته «حبيبي برشالوني» وتدني مستوى الفريق بصورة واضحة بعد مسيرة نجاح طويلة.
4- في هذا العام انتشرت أغنيته «لما بقينا في الحرم» بمناسبة قرب مناسك الحج، التي كان فيها حادثة سقوط الرافعة وحوادث تدافع الحجيج التي لم يسبق أن حدثت في الحج.
5- في النهاية التفجيرات الإرهابية التي تمت في باريس مؤخرا، عقب أغنية «نفحات باريس» لـ«الجسمي» تم طرحه بالأسواق منذ أسبوعين تقريباً.

ورد الفنان الإماراتي على هذه الحملة في تغريدة له على تويتر، وقال: «انتم ناسي وأهلي ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري وسأظل راقي وشامخ كجبل للثقافة والأغنية الاماراتية والخليجية والعربية مهما لفاني من بعض أحبائي تجريح» .

   
انشر عبر