• 524 قراءة
  • 2016-12-18 الأحد , 14:18 م

صور... سكب البنزين عليها وأشعل النيران بجسدها.. وهذا ما حصل لها!

18 كانون الأول / ديسمبر 2016

صور... سكب البنزين عليها وأشعل النيران بجسدها.. وهذا ما حصل لها!
صور... سكب البنزين عليها وأشعل النيران بجسدها.. وهذا ما حصل لها!

استدعت إمرأة من أوهايو وسائل الاعلام الى غرفتها في المستشفى لتكشف كيف قام صديقها السابق بحرقها بعد ان وضع البنزين عليها وأشعل النيران لتحترق بشكل بشع، وذلك بعد ان غابت عن المحكمة للإدلاء بشهادتها بسبب عدم قدرتها المطلقة على مغادرة المستشفى.

وأقر مايكل سلاجير (41 عاماً) يوم الاثنين الماضي بإشعاله النيران في صديقته جودي مالينوفسكي (33 عاماً) وبعض الممتلكات العامة، بالإضافة إلى حيازته أدوات إجرامية وذلك في أغسطس 2015، حيث وجد القاضي في كولومبوس بأهاويو أن الرجل مذنب، وحكم عليه بالسجن بعقوبة أقصاها 11 عاماً في السجن.

وكانت مالينوفسكي التي قضت 16 شهراً في المستشفى للتعافي من الإصابات التي هددت حياتها، قد انتوت بشدة الذهاب للمحكمة للإدلاء بشهادتها ضد سلاجير، لولا أنه أحبط ذلك باعترافه النهائي.

 وبدلاً من ذلك، تحدثت مالينوفسكي إلى تلفزيون "WSYX" حول الحادثة، وذلك من سريرها في المستشفى بالمركز الطبي لجامعة ولاية أوهايو ويكسنر.

وفي التفاصيل، قالت المرأة كيف أن الرجل سكب عليها البنزين، بعد مشادة وراء محطة وقود في طريق سريع بمدينة غاهانا بولاية أوهايو، وذلك ليل 2 أغسطس 2015، مؤكدة أن عينيه كانتا تنطقان بـ "الشر المحض".

وأضافت مالينوفسكي: "لم أكن أعرف أن الإنسان يمكن أن يكون بذلك الشر، لقد ظل واقفاً ينظر لي وأنا أحترق ولم يفعل شيئاً".

وقد حافظ سلاجير على شهادة مزيفة، يُصرّ عليها طوال الفترة الماضية، وهي أن الحريق نتج بالخطأ عن سيجارة كان يحاول إشعالها، فيما كان محاميه يجادل بأن موكله كان يعاني أيضاً من حروق، بسبب محاولته إطفاء النيران.

وبحسب صحيفة محلية فقد أوردت أن والد سيلاجر، السيد هارولد ذكر أمام المحكمة يوم الاثنين أن ابنه يحب جودي حقاً.

وباءت أي محاولة تبريرية لإنقاذ الرجل عندما قال القاضي: "لا يوجد ما يمكن قوله لشخص مثلك يا سيلاجر، لقد فعلت شيئاً لا يمكن أن يفعله إلا إنسان بلا روح".

وقد أسفرت الحادثة عن إحراق المرأة وهي أم لطفلتين، بنت في التاسعة وأخرى في الـ 12، وصنف من الدرجة الرابعة أو الخامسة، بحيث غطى 80% من جسمها، وكلفها أصبعين وكلتا أذنيها اللتين ذابتا في النار.

  ورغم مرور أكثر من عام ونصف، فالمرأة لا تزال في العناية المركزة لم تغادرها وتتنفس بواسطة جهاز صناعي وتتكلم بصوت خافض جداً، بسبب تضرر قصبتها الهوائية في الحريق، وقالت إنها لا تزال تعاني من جروح واسعة ومفتوحة على الظهر والأرداف يصعب ترميمها.

كما أنه ليس لديها فرصة للشفاء العاجل، بسبب عدم قدرتها أن ترقد على بطنها نتيجة صعوبة التنفس التي تعانيها، وذلك بحسب ما نقلت حملة تبرعات عبر الإنترنت تم إطلاقها بالنيابة عنها.

وخلال إجراء العملية رقم 52 لها هذا الأسبوع، قالت مالينوفسكي من سريرها، وهي تعاني التخدير الذي أدمنه جسمها بسبب العمليات المتكررة، إنه لا أحد يستطيع أن يتحمل ما تحملته من ألم لحق بها، بالاضافة الى انها تتعافى أيضا من سرطان المبيض الذي كانت مصابة به من قبل الواقعة.

 وعن العقوبة التي حكم بها سلاجير، أبدت مالينوفسكي اعتراضها وقالت: "إنه من المفترض أن يحكم عليه بالإعدام"، فيما طالبت والدتها بعقوبة السجن مدى الحياة على الأقل.

فيما يقول الاطباء إن مالينوفسكي قد لا تستطيع أن تعيش طويلاً بهذا الشكل.

وقد وجهت مالينوفسكي رسالة من المستشفى إلى ضحايا العنف أمثالها بأن يستيقظوا، ودعت مع مناصريها لقانون يضاعف العقوبات في حال الحرق المتعمد.

"العربية"

انشر عبر