عمان : طلقها لأنها أفشت سره .. والزوجة : "راح ادفعه الي فوقيه والي تحتيه" !

عمان : طلقها لأنها أفشت سره .. والزوجة :

م يعد السر بين الزوجين امراً بغاية الأهمية ، فالعناد الذي أوصل الزوجة الى التحدث بامورها الزوجية امام الاخرين ، دفع زوجها برمي الطلاق عليها ، وفاءاً بالعهد الذي قطعه على نفسه، وايماناً ان الزوجة التي لا تقدر اسرار زوجها لا تستحق العيش معه.

رسالة تلقيناها عبر زاوية اريد حلاً ، لسيدة كتبت قصتها، معززة قصتها برقم هاتفها ، مطالبة بنشر قصتها ، على زاوية اريد حلاً ، الا ان القصة تستدعي نشرها على الملأ ، وخاصة بعد ازدياد حالات الطلاق لأسباب لا تستدعي ذلك.

حيث تواصلنا مع السيدة التي أكدت ان زوجها طلب منها عدم إفشاء سره امام اهله ، وان تحتفظ به لنفسها ، فوعدته ان يكون السر بينهم ، ولن يخرج امام أحد.

وأضافت ان السر ليس بتلك الأهمية ، حيث طلب منها ان لا تخبر والدته بأنه يقوم بتجهيز هدية لها عبارة عن طقم زجاج فاخر ، كانت والدته ترغب بشراءه، لكنه ينتظر تاريخ 30-11 لاحضاره لها .

وتبرر السيدة اثناء اتصالها، انها لم تقصد بالكشف عن سر زوجها، الا ان جلسة مسائية جمعت العائلة كاملة ، فتحدثت حماتها انها ستذهب بصباح اليوم التالي لشراء الطقم، فطلبت منها عدم شراءه، الا ان حماتها ظنت بها سوءاً، وظنت انها لا تغرب ان تراها سعيدة، فكشفت لها ان ابنها يريد احضاره لها بعيد ميلادها، فاقسمت الأم امام ابنها ان لا يأتي لها به، فغضب الرجل، وانصرف من الجلسة مباشرة.

وتضيف حاولت افهامه اثناء مسيرنا ما حصل لكنه اصر على العناد ، ما دفعني لطلب الطلاق منه، كأي زوجة تشعر بالغضب ، الا انه ابّر بقسمها ورمى الطلاق عليها ، فانهارت اعصابها مباشرة ، ولم تعلم ماذا ستفعل.

ولفتت السيدة ، كنت اظن ان الامور ستحل ببداية الامر، حيث توسط البعض لارجاعنا لبعض، الا انه اصر على عدم عودتي بحجة افشاء سره ، وأنني زوجة عنيدة، و لا اقدره كرجل.

وختمت السيدة ان ما فعله طليقها سيدفعها للجوء الى المحاكم، وستقوم برفع قضايا مالية عليه ، حيث شددت على جملة' راح ادفعه الي فوقيه والي تحتيه.

مواضيع ذات صلة

اخترنا لكم

الأكثر قراءة

آخر التحديثات

أخبار رئيسية